عمالقة العلم .. ج1
By mortada
كتاب عمالقة العلم الجزء الأول .

———————————————————————————–
1- فيثاغورس PYTHAGORAS

إذا قلنا فيثاغورس فبدون تفكير سيتبادر إلى ذهنك النظرية “الفيثاغورسية” المشهورة للمثلثات ، و هنا نلفت انتباهك عزيزي القارئ بأن نظرية فيثاغورس ما هي إلا برهان رياضي صحيح أوجده “فيثاغورس” لعلاقة رياضية كان المصريون القدماء يستخدمونها، وللمعلومية فإن نظرية “فيثاغورس” تعتبر حجر الأساس لكل التكنولوجيا كما أوردها الكاتب .
ومن أشهر معتقدات “فيثاغورس” : يقول إن الأرض و النجوم والكواكب و الكون بجملته كلها كروية الشكل ، لأن الكرة هي أكمل الأشكال المجسمة .
وتواجدت جماعة في عهده تسمي نفسها بجماعة “الفيثاغوريون” و كانت جماعة “فيثاغورس” تضم بالإضافة إلى علماء الفلك و الرياضيات علماء الحياة و الموسيقى و التشريح الذين اكتشفوا الأعصاب البصرية و ((قنات اوستاكيوس)).
ومن أقوال جماعة “الفيثاغوريون” : إن النغمة الموسيقية صوت يسر الأذن . و اكتشف “الفيثاغوريون” أيضاً أنه إذا كانت النسب بين أطوال الأوتار التي تعزف عليها النغمات نسباً بسيطة فإن النغمات تكون منسجمة .
2- إقليدس EUCLID

((من لم يستهوه هذا الكتاب في صباه لم يخلق ليكون من العلماء الباحثين النظريين ..)) هذه مقولة آينشتاين بإشارته إلى كتاب “إقيدس” في {المبادئ} .
“إقليدس” الاسكندراني : معلماً و عالماً رياضياً يونانياً ، كان يعلم الريضيات في المدرسة الملكية في الاسكندرية في مصر ، و يدعى “إقليدس” بحق أبا الهندسة .
((بسب قلة المصادر في تاريخ الهندسة سأحاول باختصار بكتابة تاربخ الهندسة الأولى)) . دعية مصر {هبة النيل} لأن مصر القديمة مدينة بالجانب الكبير من عظمتها إلى نهر النيل . فكانت الزراعة هي المصدر الأساسي وتقوم الزراعة على جوانب نهر النيل ، لكن كانت هانك مشكلة عويصة ألا وهي الفيضانات فكانت تولد المشكلات إلى جانب الثروة ، و ذلك لأنها تزيل العلامات الفارقة على الأراضي ، مما يؤدي إلى طمس الحدود بين الأراضي التي يملكها الأفراد ، و كان لابد من معرفة حدود الأراضي لكي تجبى منها الضريبة ،، هنا نشأة الهندسة : و تعني الكلمة في الأصل باختصار (قياس الأراضي) تلبية للحاجة العلمية . سمع تالس عالم الرياضيات اليوناني بطرق المصريين الهندسية فتسائل عن صحتها ، فكان هذا التسائل أول خطوة في بناء علم الهندسة . أما الخطوة التالية في تطور علم الهندسة فقام بها فيثاغورس و الفيثاغوريون ، وذلك حينما فصلوا الهندسة عن جميع تطبيقاتها العلمية و قصروا اهتمامهم على ايجاد البارهين المنطقية للحقائق الهندسية ، ومن هنا نشأة الطريقة العظيمة و تدعة المحاكمة الإستنتاجية Deductive reasoning ، وتحاول المحاكمة الإستنتاجية إيجاد جواب عن مسألة بالإعتماد فقط على الحقائق التي سبق الاتفاق عليها ، وكل قصة بوليسية هي في الحقيقة مثال على التفكير الإستناتجي . و لكن العلم أعظم القصص البوليسية . وسيظل العلم يستخدم المحاكمة الإستناتجية أثناء تقدمه نحو اكتشافات أعظم . وعلم الاستنتاج و التحليل ، كسائر الفنون الأخرى ، لايمكن اكتسابه إلى بالدراسة و الصبر الطويل .
أدرك أفلاطون أهمية الهندسة فجعلها امتحان الدخول إلى أكاديميته . وكان يقول (لاتدعوا أحداً يجهل الهندسة يدخل أبوابي)
أخيراً : الخدمة العظيمة التي قدمها “إقليدس” للبشرية ليست ما قام به من حل لمسائل جديدة في الهندسة بل وضعه جميع الطرق المعروفة التي تؤدي إلى اكتشاف أفكار جديدة و البرهنة على صحتها.
3- أبقراط HIPPOCRATES

- ((أقسم إنني سوف أبر بهذا القسم : سوف أستخدم الطب لمساعة المرضى بقدر ما يسعفني عقلي و مقدرتي ، ولن أستخدمه أبداً بقصد الأذى ، ولن أعطي أحداً دواءاً مميتاً ، حتي حينما يطلب إلي ذلك ، و مهما تكن البيوت التي أدخلها ، فسوف أدخل من أجل مساعدة المرضى ، و مهما يكن ما أسمعه أو أراه أثناء ممارستي لمهنتي فلن أذيعه إذا كان مما ينبغي أن يظل طي الكتمان)) . نعم انه قسم “أبقراط” الذي أكثر بل جل الجامعات الطبية في العالم تقيد طلابها بإن يقسم بهذا القسم .
- ولد “أبقراط” في جزيرة كوس اليونانية و يظن بأن والد أبقراط كان كاهناً .
- ذاع صيت “أبقراط” في الطب و كفائته في سائر أنحاء العالم المتحضر فقدم له ارتاكسيركس ،ملك الفرس ، كنزه الذي لا يحصى إذا هو قضى على الوباء الذي كان يحصد الجيوش الفارسية و كانت فارس حينئذ في حالة حرب مع اليونان فرفض أبقراط الكنز مجيباً بأن شرفه يمنعه من ذلك (تخيل عزيزي القرائ لو أن عربياً طلب منه مساعة أحد الدول المعادية ذلك!!!!!)
- في القرون الوسطى أعيد اكتشاف تعاليم أبقراط و لكن هذا الكتب قوبلت بالإيجابية الكامة و العمياء فصارت كتاب الله الذي لا يمكن رفضه ، و بسب هذا القبول الأعمى لتعالميه أعيقة عجلة التقدم في الطب مئات السنين ، إلى أن جاء جالينوس و خالف أبقراط في كثير من النقاط ، و لكن ذلك لم يضعضع الإيمان المطلق في عصمة أبقراط من الخطأ ، ولا يزال الفرنسيون يقولون ((جالينوس يقول : نعم ، و أبقراط يقول : لا )) إشارة إلى الوجوه المتناقضة .، و لان هذه ليست الحادثة الوحيدة التي تؤدي إلى القبول الأعمى لأحد المذاهب و لو كان صالحاً ، فأدت إلى وضع عثرات في سبيل التقدم . فيجب على العلم أن يكون مستعداً دائماً لإعادة النظر في ماضيه .
- أخيراً : يعد أبقراط بحق أبا الطب لأنه بحث عن تعليل الأمراض ، في العالم الذي يحيط به و ليس في أهواء الآله كما في عهده . و كان يوصي الطبيب بوجوب ملاحظة المريض بدقة و تسجيل أعراض المرض ، و بهذه الطريقة يمكن للطبيب إيضاح الطريقة التي قد تشفي المريض مستنداً إلى سجله.
هنا نهايتنا مع الجزء الأول ..أرجو أن استمتعت معنا عزيزي القارئ .. وإلى اللقاء مع 7 علماء جدد في الحلقة القادمة
… تحياتي
تم إدخال هذه البيانات في في 2008,27,مارس في 12:39 ص08 وهي متضمنة تحت كتاب قرأته. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
2008,27,مارس عند 12:39 م07 |
هذه المعلومات جيدة جدا واشكركم عليها جدا