
بعد محاولات بائسة من أخي الأصغر بإيقاضي من النوم ، لم أعي إلا و أخي الأكبر وقف على رأسي معلناً إقلاع السيارة إلى المدرسة قد تأخر ،علماً بأن الساعة الآن 7:38 صباحاً ، ولذا سنتركك بالبيت ، و أردف قائلاً : خذ السيارة الثانية و اذهب إلى المدرسة.
إلى الآن الأمور مستتبة ، جلست من النوم ، أذهبت قمص عيني بالماء البارد ، و نظفت أسناني ، لبست ثيابي ، ذهبت إلى طاولتي ، لآخذ مفتاح السيارة ، لكن ، ولكن ، لم أجده
.
بحثت طويلاً ، في غرفتي ، في غرفة أخي ، في غرفة المكتبة ، لكن ، لم أجده ، فعرفت أني سأمكث وحيداً بالبيت..
فكرت كثيراً بالمدرسة ، فوجدت أن المواد الدراسية لليوم ليست بمهمة فقررت بالتفكير بحيلة لأخذ العذر من المستشفى لإعطائه المدرسة..
و بحكم تجاربي مع المستشفيات ، سأورد بعض الأمراض التي ستفتح عقل الطبيب لأنه لن يكون قادر على كشفها ، وهي كالتالي :
1 – صداع حاد بالرأس ( إذا قال الطبيب : فيه حرارة ؟؟ فجاوبه بالنفي القاطع )
2 – مغص حاد بوسط البطن ( إذا سأل الطبيب : هل فيه إسهال ؟؟ فجاوبه بالنفي القاطع ، لأنه إذا وافقت سيجري لك تحاليل
)
3 – عسر هضم ( إذا سأل الطبيب : هل فيه إسهال ؟؟ فجاوبه بالنفي )
—
أنا اخترت الخيار الثاني ، الطبيب بانت على وجهه علامات الخبث ، فوصف لي إبرة و دواء .
ذهبت إلى قسم الضمادات و الحقن ، رأيت الممرض يجهز الحقنة ، و أخرج رأس كبير للحقنة فتعجبت ، لأن المرة الماضية لم تكن هناك حقنة و لكنه الطبيب
، استعنت بالله لكن كانت المفاجئة عندما أخذ الممرض الحقنة بيده اليمنى و باليد اليسرى أخذ مفتاح الباب و قفله !!!
قال لي : استدر ، قلت له : أين مكان الحقنة ؟؟ ، قال : هنا ( في منظقة حساسة
)
فجاوبته بالنفي القاطع
، و أبيت الظيم
–
خرجت من المشفى منتصراً بالعذر الطبي
2008,27,مارس عند 12:39 م05 |
برافو عليك .. معلم
2008,27,مارس عند 12:39 ص07 |
ههههههههه
جميلة قصتك في هذا اليوم
الحمد لله أنك لم تأخذ الحقنة
آآآه فقد ذقتُ منها الويل كثيرًا ههههههههه
أتذكر آخر مرة عندم اأعطتني اياها الطبيبة ..
شعرت بدوار فضيع
أحسست من ملامح وجه تلك البنت بالخوف هههههههههه
لكن الحمد لله .. ( عدت على خير )
شكرًا لك عزيزي